مستجدات المدرسة الرائدة 2026–2027: الدلائل الرقمية والدعم المكثف وروائز الموضعة
تشهد المدرسة الرائدة خلال الموسم الدراسي 2026–2027 مجموعة من المستجدات البيداغوجية والتنظيمية المهمة، تهم تدبير الحصص الدراسية، وفترة الدعم المكثف، وروائز الموضعة والتصديق والتتبع، إضافة إلى تحديد مسارات الدعم واستثمار نتائج التقويم ضمن منظومة «مسار».
وتعكس هذه التغييرات توجها نحو توحيد الممارسات الصفية، واعتماد المعطيات الدقيقة في تحديد حاجات المتعلمين، وتقوية التتبع الفردي والجماعي، مع إيلاء أهمية خاصة للتعليم الصريح والمناولة والتكييف البيداغوجي.
ويقدم هذا المقال شرحا منظما لأبرز مستجدات مؤسسات الريادة 2026–2027، مع روابط داخلية إلى تقارير الورشات الوطنية الخاصة ببرنامج دعم التعلمات الأساس.
أبرز مستجدات المدرسة الرائدة 2026–2027
يمكن تصنيف المستجدات الجديدة ضمن ستة محاور رئيسية، تشمل الدلائل الرقمية، وتنظيم السنة الدراسية، والتعليم الصريح، وروائز الموضعة، ومسارات الدعم، وآليات التصديق على اللبنات.
1. اعتماد الدلائل الرقمية للحصص والأنشطة
من أبرز مستجدات المدرسة الرائدة اعتماد الدلائل الرقمية للحصص والأنشطة بجميع المستويات الدراسية. ويهدف هذا الإجراء إلى توحيد المرجعيات المعتمدة في تخطيط الحصص وتنفيذها، وتيسير وصول الأستاذ إلى الموارد والأنشطة والنماذج البيداغوجية الضرورية.
ولا يقتصر دور الدلائل الرقمية على تقديم محتويات جاهزة، بل تساعد كذلك على تنظيم مراحل الحصة، وتحديد أهداف التعلم، واقتراح الأنشطة المناسبة، وضبط الانتقال بين النمذجة والممارسة الموجهة والممارسة المستقلة.
ولفهم السياق العام الذي يندرج ضمنه برنامج الدعم ومؤسسات الريادة، يمكن الرجوع إلى: تقرير اليوم الأول حول المدخل العام لبرنامج دعم التعلمات الأساس .
2. اعتبار الدعم المكثف مرحلة أولى من السنة الدراسية
لم تعد فترة الدعم المكثف مرحلة منفصلة عن الزمن المدرسي، بل أصبحت تعتبر مرحلة أولى من مراحل السنة الدراسية. ويعني ذلك أن الموسم الدراسي ينطلق بتشخيص مستوى المتعلمين، وتحديد حاجاتهم الفعلية، ثم تنظيمهم ضمن مسارات دعم مناسبة قبل الانتقال إلى باقي مراحل التعلم.
ويأتي هذا التنظيم لتقليص الفوارق بين المتعلمين منذ بداية الموسم الدراسي، والحد من تراكم التعثرات التي قد تحول دون اكتساب التعلمات اللاحقة.
3. تنظيم كل دورة دراسية في ثلاث مراحل متتالية
سيتم تنظيم كل دورة دراسية في المدرسة الرائدة ضمن ثلاث مراحل متتالية ومتكاملة. ويتيح هذا التنظيم توزيع الزمن المدرسي بصورة أكثر وضوحا، والتمييز بين فترات بناء التعلمات، والدعم، والتقويم والتتبع.
ويفترض هذا التصور وجود انسجام بين ما يتم تدريسه داخل الحصص العادية، وما يتم رصده خلال التقويم، وما يقدم لاحقا من أنشطة لمعالجة التعثرات وتثبيت المكتسبات.
4. اعتماد المراحل الخمس للتعليم الصريح
يعد التعليم الصريح أحد المرتكزات البيداغوجية الأساسية في تنزيل التعلمات داخل مؤسسات الريادة خلال موسم 2026–2027. ويقوم هذا المدخل على تقديم التعلمات بصورة متدرجة وواضحة، مع توجيه المتعلمين ومرافقتهم قبل الانتقال إلى الإنجاز المستقل.
وتتمثل المراحل الخمس المعتمدة في التعليم الصريح عموما في:
- التهيئة: استحضار المكتسبات السابقة وتوضيح هدف التعلم.
- النمذجة: تقديم الأستاذ للطريقة أو المهارة المطلوبة مع شرح خطوات التفكير.
- الممارسة الموجهة: إنجاز المتعلمين للأنشطة بمرافقة مباشرة من الأستاذ.
- الممارسة المستقلة: إنجاز المهمة بصورة فردية أو مستقلة.
- الإغلاق والتقويم: تلخيص التعلمات والتحقق من مدى تحقق الهدف.
ويساعد اعتماد هذه المراحل على تقليل الغموض، وتقديم تعليم منظم، وتمكين المتعلم من الانتقال التدريجي من الملاحظة والفهم إلى التطبيق والاستقلالية.
5. إيلاء المناولة أهمية خاصة في بناء التعلمات
من المستجدات المهمة كذلك إيلاء المناولة أهمية قصوى باعتبارها مدخلا أساسيا لبناء التعلمات، ولا سيما في مادة الرياضيات.
فالمتعلم لا ينتقل مباشرة إلى القواعد والرموز المجردة، وإنما يحتاج أولا إلى التعامل مع أدوات ووسائل محسوسة تساعده على بناء معنى العدد والعملية والعلاقة الرياضية.
وتشمل أنشطة المناولة استعمال الخشيبات والحزم والبطاقات والنقود والأشكال والأدوات التي تتيح للمتعلم تمثيل الوضعيات الرياضية وفهمها قبل صياغتها رمزيا.
وللاطلاع على التصور العام للدعم في الرياضيات، يمكن قراءة: برنامج دعم التعلمات الأساس في مادة الرياضيات .
كما يمكن الاطلاع على نماذج عملية للمناولة ضمن: أنشطة لبنتي الجمع والطرح ، و أنشطة لبنتي الضرب والقسمة .
6. التمييز بين مستويات الموضعة ومستويات الأداء
أكدت المستجدات الجديدة ضرورة الفصل بين مستويات الموضعة ومستويات الأداء، وعدم الخلط بينهما أثناء تمرير الروائز أو تحليل النتائج.
ما المقصود بمستوى الموضعة؟
مستوى الموضعة هو المستوى الذي يحدد درجة تحكم المتعلم في التعلمات الأساس المتدرجة، مثل تعرف الحروف أو قراءة الكلمات والفقرات، أو التحكم في الأعداد والعمليات الأساسية.
ما المقصود بمستوى الأداء؟
مستوى الأداء يقيس قدرة المتعلم على توظيف مكتسباته في وضعيات أكثر تركيبا، مثل حل مسألة رياضية أو الإجابة عن أسئلة فهم نص مقروء.
وبناء على ذلك، فإن المسألة في الرياضيات وأسئلة الفهم في اللغتين العربية والفرنسية تعد مؤشرات لقياس الأداء، لكنها لا تدخل في تحديد مستوى موضعة المتعلم.
وللمزيد حول مفهوم الموضعة ووظيفته، يمكن الرجوع إلى: تقرير رائز الموضعة في برنامج دعم التعلمات الأساس .
7. متى يجتاز المتعلم المسألة وأسئلة الفهم؟
يجتاز المتعلم المسألة في الرياضيات أو أسئلة الفهم في اللغتين العربية والفرنسية بمجرد بلوغه أعلى مستوى من مستويات الموضعة، سواء نجح في ذلك المستوى أم لم ينجح.
ولا تستخدم نتائج هذه الأسئلة لتغيير مستوى الموضعة، وإنما تستثمر لأغراض التتبع والتقويم وقياس قدرة المتعلم على توظيف ما اكتسبه في وضعيات مركبة.
8. تحديد مسارات الدعم آليا عبر منظومة مسار
سيتم تحديد مسارات الدعم آليا عبر منظومة «مسار»، اعتمادا على النتائج التي يحققها المتعلم في رائز الموضعة القبلي.
وبعد إدخال نتائج الرائز، تعمل المنظومة على توجيه كل متعلم إلى المسار الذي يناسب مستوى تحكمه الفعلي، دون الاعتماد على القسم الدراسي أو السن وحدهما.
كما تنص المستجدات على عدم السماح للأستاذ بتغيير المسار المحدد آليا أو دمج متعلمين ينتمون إلى مسارات مختلفة داخل المسار نفسه. ويهدف ذلك إلى الحفاظ على الانسجام داخل مجموعات الدعم، وضمان استفادة كل مجموعة من الأنشطة واللبنات الملائمة لحاجاتها.
وللتعرف على خطوات تمرير الرائز وتسجيل النتائج واستثمارها، يمكن الاطلاع على: تقرير تمرير رائز الموضعة واستثمار نتائجه .
9. ثلاثة مسارات للدعم في رياضيات المستوى الرابع
من المستجدات الخاصة بمادة الرياضيات اعتماد ثلاثة مسارات للدعم في المستوى الرابع ابتدائي بدل مسارين.
ويتيح هذا التعديل استجابة أدق للفوارق بين المتعلمين، لأن اعتماد مسارين فقط قد يؤدي إلى جمع متعلمين ذوي حاجات متباينة داخل المجموعة نفسها، بينما يسمح المسار الثالث بتقديم أنشطة أقرب إلى المستوى الحقيقي لكل فئة.
10. تنظيم رائز التصديق في اليوم الأخير من اللبنة
يخصص اليوم الأخير من كل لبنة لتمرير رائز التصديق، شريطة أن تتجاوز مدة اللبنة أربعة أيام.
ويهدف رائز التصديق إلى التحقق من مدى تحكم المتعلمين في الأهداف والمهارات التي تم الاشتغال عليها خلال أيام اللبنة، قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى اللبنة الموالية أو تخصيص وقت إضافي للمعالجة.
11. يوم للتوليف ورائز التتبع في اللبنات الطويلة
إذا تجاوزت مدة اللبنة عشرة أيام في المستويات الدنيا، يخصص يوم في منتصفها من أجل:
- توليف التعلمات والأنشطة المنجزة.
- تثبيت المكتسبات الأساسية.
- تمرير رائز للتتبع.
- رصد التعثرات قبل الوصول إلى نهاية اللبنة.
- تعديل أنشطة الدعم عند الحاجة.
وتسمح هذه المحطة بتجنب انتظار نهاية اللبنة لاكتشاف الصعوبات، كما تساعد الأستاذ على اتخاذ إجراءات علاجية مبكرة.
12. اعتماد نسبة 70% للتصديق على اللبنة
تتم المصادقة على اللبنة والانتقال مباشرة إلى اللبنة الموالية عندما تبلغ نسبة التحكم في رائز التصديق 70% على الأقل.
أما إذا كانت النسبة أقل من 70%، فيمكن تخصيص يومين إضافيين كحد أقصى لمعالجة التعثرات، بتنسيق مع المفتش التربوي.
ويعني ذلك أن الانتقال بين اللبنات لا يعتمد على انتهاء المدة الزمنية فقط، بل يرتبط أيضا بدرجة التحكم التي أظهرتها نتائج المتعلمين.
13. احتساب نتائج الرائز البعدي ضمن المراقبة المستمرة
تختتم فترة الدعم المكثف بتمرير رائز بعدي لقياس التطور الذي حققه المتعلم مقارنة بنتائج الرائز القبلي.
وتحول نتائج الرائز البعدي إلى سلم عددي، ثم تحتسب ضمن نقط المراقبة المستمرة. وبذلك تصبح نتائج فترة الدعم جزءا من التقويم المدرسي الرسمي، وليست مجرد بيانات تشخيصية داخلية.
ويفترض هذا المستجد الحرص على دقة تمرير الرائز، واحترام شروط الإنجاز، وتسجيل النتائج بصورة سليمة، لأن نتيجته ستساهم في تقويم المتعلم خلال الدورة الدراسية.
14. التكييف البيداغوجي لفائدة التلاميذ في وضعية إعاقة
أولت المستجدات عناية خاصة بالتلاميذ في وضعية إعاقة، من خلال اعتماد التكييف البيداغوجي في تقديم الأنشطة وتمرير الروائز.
ويمكن، وفق حاجات المتعلم، تمرير الروائز القبلية والبعدية باعتماد مدخل (N-1)، أي الانطلاق من مستوى أدنى من المستوى الدراسي الذي يتابع فيه المتعلم، عندما تكون وضعيته وحاجاته التربوية تستدعي ذلك.
ولا يعني هذا الإجراء تخفيض التوقعات بصورة عشوائية، بل يهدف إلى توفير تقويم منصف يراعي مستوى المتعلم الفعلي، ويسمح بتحديد التدخلات والأنشطة المناسبة له.
15. رائز موحد للمستوى الأول ابتدائي
بالنسبة للمستوى الأول من التعليم الابتدائي، تم اعتماد رائز واحد يتكون من 13 سؤالا موزعة على ستة مجالات.
ويهدف هذا الرائز إلى رصد التعلمات الأساس، وتتبع تطور المتعلمين منذ بداية الموسم الدراسي، وتوفير معطيات تساعد الأستاذ على تحديد جوانب القوة والتعثر لدى كل متعلم.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة في المستوى الأول، باعتباره مرحلة تأسيسية لبناء المهارات الأولية المرتبطة باللغة والرياضيات والاستعداد للتعلم.
16. مستجدات الدعم في اللغة العربية
يرتكز برنامج الدعم في اللغة العربية على مستويات متدرجة ولبنات محددة، تبدأ بالتعلمات الأولية، ثم تنتقل إلى الحرف والكلمة والفقرة والأقصوصة والتحدي.
وتعتمد الأنشطة على النمذجة والممارسة الموجهة والقراءة والتفاعل مع النصوص والإملاء وفهم المعجم والتعبير، مع ربط كل نشاط بمستوى موضعة المتعلمين.
ويمكن الاطلاع على التفاصيل من خلال: برنامج الدعم في اللغة العربية ومستويات الموضعة واللبنات .
كما يعرض: تقرير نمذجة أنشطة الفقرة والأقصوصة والتحدي نماذج تطبيقية للقراءة والفهم والإملاء والتفاعل مع النصوص.
17. مستجدات الدعم في اللغة الفرنسية
يعتمد الدعم المكثف في اللغة الفرنسية بدوره على مستويات للموضعة، ومراحل أو paliers، ومسارات أو parcours تناسب حاجات المتعلمين.
وتشمل الأنشطة الطقوس الصفية، والأغاني الحركية، وأغنية الحروف، والإملاء السريع، وتنمية الرصيد المعجمي، والقراءة والكتابة والألعاب التربوية.
وللاطلاع على تفاصيل البرنامج، يمكن قراءة: برنامج الدعم المكثف في اللغة الفرنسية .
18. جاهزية كراسات فترة الدعم المكثف
تفيد المستجدات بأن كراسات فترة الدعم المكثف الخاصة بالمواد الثلاث أصبحت جاهزة، وقد توصلت بها المديريات الإقليمية من أجل توزيعها في التوقيت المناسب.
وتشكل هذه الكراسات دعامة موحدة لتنفيذ أنشطة الدعم، إلى جانب الدلائل الرقمية والموارد المتاحة للأساتذة، بما يضمن تقاربا أكبر في تنزيل البرنامج بين المؤسسات والأقسام.
ما الذي سيتغير في عمل الأستاذ داخل المدرسة الرائدة؟
تترتب عن هذه المستجدات مجموعة من التغييرات العملية في تخطيط الأستاذ وتدبيره للحصص، من أهمها:
- الاعتماد المنتظم على الدلائل الرقمية والأنشطة المهيكلة.
- احترام مراحل التعليم الصريح أثناء بناء التعلمات.
- توظيف المناولة قبل الانتقال إلى التجريد، خاصة في الرياضيات.
- التمييز بين نتائج الموضعة ومؤشرات الأداء.
- الالتزام بالمسارات التي تحددها منظومة «مسار».
- تمرير روائز التتبع والتصديق في المواعيد المحددة.
- اعتماد نسبة 70% معيارا للانتقال إلى اللبنة الموالية.
- تكييف الأنشطة والروائز لفائدة المتعلمين في وضعية إعاقة.
- تسجيل النتائج بدقة، خاصة أن الرائز البعدي سيدخل ضمن المراقبة المستمرة.
الأسئلة الشائعة حول مستجدات المدرسة الرائدة 2026–2027
هل تعتبر فترة الدعم المكثف جزءا من السنة الدراسية؟
نعم، تعتبر فترة الدعم المكثف مرحلة أولى من مراحل السنة الدراسية، وتخصص لتحديد مستويات المتعلمين ومعالجة التعثرات الأساسية قبل استكمال باقي مراحل التعلم.
كيف يتم تحديد مسار الدعم الخاص بكل متعلم؟
يحدد مسار الدعم آليا عبر منظومة «مسار»، اعتمادا على النتائج المسجلة في رائز الموضعة القبلي.
هل يمكن للأستاذ تغيير مسار الدعم الذي تحدده منظومة مسار؟
لا تسمح التوجيهات بتغيير المسار المحدد آليا أو دمج متعلمين ينتمون إلى مسارات مختلفة، حفاظا على تجانس مجموعات الدعم.
ما الفرق بين مستوى الموضعة ومستوى الأداء؟
يحدد مستوى الموضعة درجة تحكم المتعلم في التعلمات الأساس المتدرجة، بينما يقيس مستوى الأداء قدرته على توظيف هذه المكتسبات في مسائل أو أسئلة فهم ووضعيات مركبة.
متى تتم المصادقة على اللبنة؟
تتم المصادقة على اللبنة عندما تبلغ نسبة التحكم في رائز التصديق 70% على الأقل. وإذا كانت النسبة أقل، يمكن تخصيص يومين إضافيين كحد أقصى للمعالجة بتنسيق مع المفتش التربوي.
هل تحتسب نتائج الرائز البعدي ضمن نقط المراقبة المستمرة؟
نعم، تحول نتائج الرائز البعدي إلى سلم عددي، ثم تحتسب ضمن نقط المراقبة المستمرة.
ما الجديد بالنسبة للمستوى الأول ابتدائي؟
تم اعتماد رائز واحد يتكون من 13 سؤالا موزعة على ستة مجالات، بهدف رصد التعلمات الأساس وتتبع تطور المتعلمين منذ بداية الموسم الدراسي.
خلاصة مستجدات مؤسسات الريادة 2026–2027
تكشف مستجدات المدرسة الرائدة 2026–2027 عن توجه واضح نحو جعل الدعم والتقويم جزءا أساسيا من التخطيط السنوي، وربط الانتقال بين اللبنات بالتحكم الفعلي في التعلمات، بدل الاكتفاء بإتمام الأنشطة أو استنفاد الزمن المخصص لها.
كما تمنح المستجدات أهمية أكبر للدلائل الرقمية، والتعليم الصريح، والمناولة، والتكييف البيداغوجي، والاستثمار الآلي لنتائج روائز الموضعة داخل منظومة «مسار».
ويظل نجاح هذه التدابير مرتبطا بدقة تمرير الروائز، وجودة تسجيل النتائج، وحسن تدبير مجموعات الدعم، والتنسيق المستمر بين
الأساتذة والإدارة التربوية والمفتشين، بما يضمن استفادة المتعلمين من دعم يستجيب فعليا لحاجاتهم.
